Father yousif jazrawy
اهلا بك في منتديات الاب يوسف جزراوي , ان كنت مسجل عندنا فيرجى التعريف بنفسك وان لم تكن فيشرفنا انضمامك الى عائلتنا المتواضعة

Father yousif jazrawy

كتابات روحية وإجتماعية وتاريخية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» قصة نعرفه بشفاهنا فقط
الخميس ديسمبر 02, 2010 7:50 am من طرف الأب يوسف جزراوي

» قصة صحن الخشب
الأحد نوفمبر 28, 2010 10:05 pm من طرف الأب يوسف جزراوي

» الإنسان يولد مرتين
الخميس نوفمبر 25, 2010 11:24 pm من طرف الأب يوسف جزراوي

» نظرتنا عاكسة لنا أكثر من كونها كاشفة للآخر
الإثنين نوفمبر 22, 2010 12:12 pm من طرف الأب يوسف جزراوي

» الإنسان يُقول ذاته .... بكلمات
الخميس نوفمبر 18, 2010 11:32 pm من طرف الأب يوسف جزراوي

» الإنسان كائن يتذكر ويستذكر ذكرياته
الأربعاء نوفمبر 17, 2010 9:12 pm من طرف الأب يوسف جزراوي

» الإنفتاح الإنساني مُغامرة كبرى
الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 8:56 pm من طرف الأب يوسف جزراوي

» هل تقاعد يسوع وأصبح الخلاص مُجرد ذكرى؟
الخميس أكتوبر 07, 2010 9:52 am من طرف شهرزاد فائق

» صلاتنا لغة الحُبّ
الخميس أكتوبر 07, 2010 6:02 am من طرف مارتا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 قصة صحن الخشب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأب يوسف جزراوي
صاحب الامتياز
صاحب الامتياز


ذكر عدد المساهمات: 109
العمر: 33
تاريخ التسجيل: 19/06/2010
الموقع: عصارة فكر وعمق الذات وخلجات النفس

مُساهمةموضوع: قصة صحن الخشب   الأحد نوفمبر 28, 2010 10:05 pm

صحن خشب
من كتاب قصص روحيّة وإجتماعيّة للأب يوسف جزراوي هولندا2009

[color=red]كان لأب إبنًا وحيدًا، إعتنى وتعب في تربيته، فكبُر الولد وتزوج، وسكن الأب مع إبنه في نفس البيت، إذ لم يكن له أي مكان آخر للسكن. كبر ذلك الأب وساءت صحته، إذ أصيب بمرض عصبي، وأصبحت يداه ترتجفان ورأسه يهتز من شدة المرض، فكان كثيرًا ما يقع الطعام منه، وهو يحاول أن يضعه في فمه، وأحيانًا إذا ما ارتجفت يداه كثيرًا وقع منه الصحن على الأرض منكسرًا.
فإتفق إبن ذلك الرجل وزوجته أن يَجلسوا الأب في زاوية من المطبخ على طاولة مُنفردًا، بينما هما مع إبنهما الصغير يأكلان مع بعض على الطاولة الكبيرة. وصنع لأبوه صحن من خشب ليأكل فيه، حتى إذ وقع من يده على الأرض لا ينكسر.

لم يُقدم الأب أي إحتجاج، لكن كان في فمه غصة صامتة... مرّت الأيام، وذات يوم وبينما الولد الصغير يلعب، وجد قطعة من الخشب، فأخذ يلعب بها محاولاً أن يصنع منها شيئًا. فسألهُ والديه، ماذا تريد أن تصنع منها؟ [/color]فأجابهما: أحاول أن أصنع منها صحنًا أقدمه لكم هدية عندما أكبر وتكبران معي. لدى سماعهما ما قاله لهما إبنهما الصغير، أخذ ذلك الشاب وزوجته يبكيان، وأتجها نحو ذلك الأب المُسن وبكل رفق أخذاه من طاولته المنفردة واجلساه معهما على نفس المائدة ليأكلا سوية.
الحكمة: يقول الكتاب المقدس:"أكرم أباك وأمك لكي تطول أيامك على الأرض التي يعطيك الرب إلهك". (خروج 20: 12).
علينا أن نهتم بهم في كبرهم وشيخوختهم كما اهتموا هم بنا في صغرنا.


"يا بُنيّ أعنْ أباك في شيخوخته ولا تحزنْه في حياته" (أبن سيراخ 3 : 12).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قصة صحن الخشب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Father yousif jazrawy :: قسم الديني  :: منتدى المواعظ -

منتديات الاب يوسف جزراوي

الساعة الانفي المنتدى
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الاب يوسف جزراوي
تطوير : ninus admin (ninusadmin@alsati2u.com)
fatheryousifjazrawy.all-up.com
حقوق الطبع والنشر©2009 -2010

bY : N - unit